ما حكم حجّتي وهل فسدت أو يترتب عليّ شيءٌ، مع العلم أني لم أتوضأ للطواف بعد نزول شيءٍ مني ظنًّا مني أن الشيطان سبّبه؟
ذهب جمهور العلماء إلى أن الطهارة شرط لصحة الطواف، فمن طاف على غير وضوء فطوافه غير صحيح. وذهب الحنفية ورواية عن أحمد إلى أن الطهارة واجبة للطواف وليست شرطاً لصحته، ويجبر ترك هذا الواجب بدم يذبح في مكة ويوزع على فقراء الحرم. فإذا تيقنت من خروج شيء أوجب الوضوء أثناء الطواف، فعليك شاة تذبح في مكة ويوزع لحمها على فقراء الحرم، أو صيام عشرة أيام إن عجزت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131032