العودة إلى البحث
السؤال

هل طوافي صحيحٌ ويؤثر على حجي، وماذا يجب عليَّ الآن، بعد أن أحسستُ بخروج شيءٍ من فرجي ودبري خلال سعيي إلى الكعبة لأداء طواف الإفاضة ولم أتبين إن كان بولًا أو مجرد فقاعات، وأكملتُ الطواف دون إعادة الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان شعورك بخروج شيء مجرد وسوسة أو شك، فلا تلتفتي إليه. أما إذا تأكدتِ من خروج شيء من فرجك، فقد انتقض وضوؤك.

وطوافك غير صحيح عند العلماء، لأن شرط لصحة . وهناك قولان آخران:

1. أن الطهارة سنة فقط، وطواف المحدث صحيح، وهو اختيار ابن تيمية والعثيمين.

2. أن الطهارة واجبة، ويُجبر تركها بدم.

فإن أخذتِ بالقول الأخير، فعليك ذبح شاة في مكة وتوزيعها على الفقراء.

وعلى قول الجمهور (أن الطهارة شرط)، يلزمك الذهاب إلى مكة طواف الإفاضة بعده إذا لم تكوني قد سعيتِ أو كنتِ متمتعة. ولا يجوز لزوجك أن يقربك حتى تكملي الثاني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104355
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي