العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على من أتم عمرته ونسي الوضوء قبل الطواف بعد فساد وضوئه عقب الإحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في اشتراط الطهارة للطواف، فجمهور العلماء يشترطونها، بينما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أنها ليست شرطًا، وأن طواف المحدث حدثًا أصغر صحيح. واستدل الجمهور بحديث "الطواف بالبيت صلاة"، لكن ابن تيمية ضعف الحديث ورأى أنه موقوف على ابن عباس، وأن قصد ابن عباس هو الخشوع والذكر في الطواف.

بناءً على مذهب الجمهور، إذا طفت محدثًا، فأنت باقٍ على إحرامك ولم تحلل منه، ويجب عليك الذهاب إلى مكة لإتمام الطواف والسعي والحلق أو التقصير، والعودة فورًا لارتداء ثياب الإحرام والامتناع عن محظوراته. وإن عجزت عن الذهاب لمكة، فحكمك حكم المحصر، تتحلل بذبح شاة في مكانك والحلق أو التقصير بنية التحلل. أما محظورات الإحرام التي وقعت فيها جهلاً، فلا إثم عليك فيها غالبًا ولا تلزمك فدية عند كثير من العلماء، لكن الأحوط الفدية لما كان منها من قبيل الإتلاف (كقص الشعر)، والفدية تخيير بين صيام ثلاثة أيام، أو ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين.

بناءً على القول الثاني (عدم اشتراط الطهارة)، فعمرتك صحيحة، لكن يلزمك هدي (شاة تذبح في الحرم وتوزع على فقرائه)، فإن عجزت فصيام عشرة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128074
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي