هل تجوز الاستفادة من جثة الحيوانات (مثل الشياه والخنازير) بوضعها تحت الشجر (مثل الجوز والنخيل)؟ وما حكم أكل الفاكهة من الأشجار المغروسة على جوانب المقابر إذا أكلها المارّة مجاناً، وما حكم غرس هذه الأشجار أصلاً؟
ميتة الحيوان عينية ، والتسميد بها محل خلاف: المالكية والشافعية يرون الزرع المسقي بها بعد غسله (باستثناء روث الكلب والخنزير)، والحنفية يجيزون ذلك، بينما الحنابلة يرون تحريم الزروع والثمار المسمدة بها. وقد رجح أن السماد النجس يجوز استخدامه مع الكراهة.
أما غرس الأشجار في المقابر: - إذا كان للزينة: فهو يخرج المقابر عن الغرض الشرعي من زيارتها، ويجعلها محلاً للمباهاة. كما أن لتزيين المقابر باطل. - إذا كان للظل أو الثمر: لم يرد نهي صريح، لكنه لم يكن معمولاً به في القرون المفضلة، وقد يؤدي إلى المشي أو الجلوس على القبور وهو منهي عنه. - التشبه بالنصارى: تشجير المقابر عمل معهود عند النصارى، وفيه تشبه بهم وهو محرم. - المقابر مكان للعظة والعبرة، لا للسياحة والترفيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98663
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98663
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي