العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إطلاق لفظ "الأخ" على غير المسلم بقصد الأخوة الإنسانية أو الوطنية لا الدينية، وما حكم تهنئة النصارى بأعيادهم إذا اقتضت المصلحة ذلك بقياس أخف الضررين أو أفضل المصلحتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إطلاق كلمة "أخ" على الكافر إذا قصد بها أخوة فلا يجوز، أما إذا قصد بها أخوة النسب فلا بأس بذلك، كما قال القرطبي في قوله تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) و (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ) إنها أخوة نسب أو مجانسة.

ولكن يجب الحذر من كثرة إطلاق هذه الكلمة لغير حاجة، خوفًا من الميل القلبي والمودة للكفار، فمودتهم محرمة وتقدح في ، لقوله تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).

ولا يجوز تهنئة النصارى وسائر المشركين بأعيادهم التي هي من خصائص دينهم، فتهنئتهم بأعياد كعيد القيامة تكذيب لصريح القرآن الذي ينص على أن عيسى عليه السلام لم يُصلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي