العودة إلى البحث

ما حكم إطلاق لفظ "الأخ" على غير المسلم بقصد الأخوة الإنسانية أو الوطنية لا الدينية، وما حكم تهنئة النصارى بأعيادهم إذا اقتضت المصلحة ذلك بقياس أخف الضررين أو أفضل المصلحتين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إطلاق كلمة "أخ" على الكافر إذا قصد بها أخوة الدين فلا يجوز، أما إذا قصد بها أخوة النسب فلا بأس بذلك، كما قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) و (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ) إنها أخوة نسب أو مجانسة.

ولكن يجب الحذر من كثرة إطلاق هذه الكلمة لغير حاجة، خوفًا من الميل القلبي والمودة للكفار، فمودتهم محرمة وتقدح في الإيمان، لقوله تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).

ولا يجوز تهنئة النصارى وسائر المشركين بأعيادهم التي هي من خصائص دينهم، فتهنئتهم بأعياد كعيد القيامة تكذيب لصريح القرآن الذي ينص على أن عيسى عليه السلام لم يُصلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي