ما حكم تهنئة النصارى بأعيادهم كقول "كل عام وأنتم بخير" وزيارة كنائسهم في أعيادهم، وما حكم الإمام الذي يذهب إلى كنائسهم لتهنئتهم وحكم الصلاة خلفه؟
لا يجوز تهنئة النصارى بأعيادهم لأنها من شعائر الكفر المحرمة بالاتفاق، وهي بمنزلة التهنئة بالسجود للصليب. كما لا يجوز الذهاب إلى الكنيسة لمشاركتهم في احتفالاتهم أو تهنئتهم، لما في ذلك من التشبه بهم والمشاركة في باطلهم، وقد ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه النهي عن دخول كنائس المشركين يوم عيدهم. أما من فعل ذلك، فإن لم يوافقهم على أقوالهم أو أعمالهم الكفرية، فإن مجرد الذهاب لا يخرجه من الإسلام، لكنه ارتكب إثمًا عظيمًا. والصلاة خلفه صحيحة، ولكن الواجب نصحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87189