هل تهنئة النصارى بأعيادهم، والتي قد تُعد من البر الذي أمر الله به في قوله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)، تتعارض مع كونها إقراراً بالباطل، مع الأخذ في الاعتبار حديث: (إنما الأعمال بالنيّات) وتهنئة النصارى للمسلمين بأعيادهم رغم اختلاف المعتقدات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين البر إلى الكفار المسالمين، والذي هو من أعمال السلوك الظاهرة، وبين الموالاة والمحبة لهم، والتي هي من أعمال القلب الباطنة. فالمسلم مطالب بالبر والإحسان إليهم، مع بغضهم في الله لكفرهم، دون ظلم أو تعدي على حقوقهم.
برهم يكون بالرفق بضعيفهم، وسد حاجة فقيرهم، وإطعام جائعهم، وإكساء عاريهم، ولين القول لهم، وحفظ أعراضهم وأموالهم وعيالهم، ومعاونتهم على دفع الظلم، على ألا يؤدي ذلك إلى مودة القلوب أو تعظيم شعائر .
تهنئة الكفار تجوز في أمور المعاش المشتركة كالزواج والشفاء وقدوم الغائب، ولا تجوز في شعائر الكفر الخاصة بهم كأعيادهم؛ لما في ذلك من تعظيم شعائر الكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152550
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152550
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي