العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تهنئة النصارى بكلمة "كل سنة وأنتم طيبون" في أعيادهم، بقصد تمني ألا يؤذوا المسلمين في دينهم، وليس تهنئتهم على شركهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحذور في تهنئة النصارى بأعيادهم هو إظهار الفرحة والمجاملة والموافقة على صنيعهم، ولو في الظاهر، ويشمل ذلك الهدية والتهنئة القولية والإجازة وصنع الطعام وارتياد أماكن الألعاب. المخالفة لظاهر اللفظ لا تجعل هذا الفعل جائزًا. التشبه بهم في شعائر أعيادهم محرم عند العلماء، وقد ذهب بعضهم إلى تكفير من يفعل ذلك، لأنه تعظيم لشعائر . وقد اشترط عمر بن الخطاب على النصارى عدم إظهار أعيادهم في بلاد المسلمين. وقوله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور) فُسِّرَ بأنهم أعياد الكفار. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم)، مما يدل على تحريم التشبه بهم، وقد كره الأئمة أكل ما ذبحوه لأعيادهم، ونهوا عن معاونتهم عليها ببيع أو إهداء، لما فيه من تعظيم شركهم، وعونهم على كفرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2433
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي