العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تنتشر المحدثات والخرافات في المساجد، ولماذا يتمسك أئمة المساجد والمؤذنون بالأحاديث الضعيفة والموضوعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من هُدي إلى فليصبر، ويدعو إلى الخير برفق، ويدعو الناس إلى التمسك بالسنة والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم. أئمة الرسميون لهم أحوال: 1. صحيحو الاعتقاد ملتزمون بالسنة: تصح الصلاة خلفهم بلا خلاف. 2. منتسبون مع عقائد فاسدة توجب الخروج منه: كاعتقاد النفع والضر في الأموات، أو دعائهم، أو اعتقاد أن الله يحل في مخلوقاته، أو أن الأولياء يعلمون الغيب، أو أن يسقط عنه التكليف، فهؤلاء لا تصح الصلاة خلفهم بعد الحجة عليهم. 3. متلبسون ببدع لا تخرجهم عن الإسلام: تصح الصلاة خلفهم إن استوفوا شروط صحة الصلاة وأدّوها دون إخلال بأركانها، وإن وُجد من هو خير منهم، لصحة اقتداء الفاضل بالمفضول.

الأحاديث الموضوعة لا تجوز روايتها إلا لبيان وضعها والتحذير منها، وكذلك شديدة الضعف. أما الأحاديث التي ضعفها يسير، ومن جهة ضبط الرواة، وقابلة للتحسين، فتجوز روايتها والاستئناس بها والعمل بها في فضائل الأعمال بشروط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103646
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي