هل تُعد طريقة البيع التي يتبعها السائل في موقعه الإلكتروني للمنتجات الإلكترونية، والتي تعتمد على شحن رصيد مسبق لدى الموزع ثم خصم ثمن المنتجات منه عند بيعها، شرعيةً في ضوء الحديث النبوي الشريف الذي ينهى عن بيع ما لا يملك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه "لا تبع ما ليس عندك" يدل على حرمة بيع الإنسان ما لا يملك إذا كان العقد على عين سلعة محددة. أما إذا كان على موصوف في الذمة مع تحديد مدة التسليم واستلام الثمن بمجلس العقد، فهذا جائز وهو من . وحسب ما فُهم من السؤال، فإنه لا يجوز بيع برامج للعميل قبل امتلاكها، ويجب شراء البرامج أولاً ثم بيعها لمن يرغب، أو اللجوء إلى بيع السلم بأن يُعقد البيع على برنامج موصوف في الذمة مع دفع الثمن وتحديد أجل للتسليم، أو السلم الحال بلا أجل عند بعض العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125000
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125000
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي