هل يجوز للمسلمة الهجرة بدون محرم لبلاد الحرمين، مع ترك أمها في بلد كافر، علمًا أن الأم ترفض هجرتها وصلاتها؟
الأصل أنه لا يجوز للمرأة السفر إلا مع محرم، لكن العلماء استثنوا السفر الواجب كالهجرة من بلاد الكفر إذا تعين ذلك على المرأة. فإذا كانت المرأة لا تستطيع إقامة شعائر الإسلام في البلد الذي تعيش فيه بحرية تامة أو تخشى على دينها ونفسها من الفتن، فيلزمها الهجرة إلى بلد آمن لدينها ونفسها، وتقديم مصلحة الدين مقدم على طاعة الوالدين. أما إذا كانت قادرة على إقامة شعائر الإسلام وتعيش بأمان تام، فالهجرة في هذه الحالة مستحبة وليست واجبة، ولا يجوز لها السفر دون محرم أو إذن الأم، لأن بر الوالدين فرض عين مقدم على المستحبات. وعليها معاملة والدتها بالحسنى والرفق بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14953