العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة الهجرة بدون محرم لبلاد الحرمين، مع ترك أمها في بلد كافر، علمًا أن الأم ترفض هجرتها وصلاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أنه لا يجوز للمرأة السفر إلا مع محرم، لكن العلماء استثنوا السفر كالهجرة من بلاد إذا تعين ذلك على المرأة. فإذا كانت المرأة لا تستطيع شعائر في البلد الذي تعيش فيه بحرية تامة أو تخشى على دينها ونفسها من الفتن، فيلزمها الهجرة إلى بلد آمن لدينها ونفسها، وتقديم مصلحة مقدم على طاعة الوالدين. أما إذا كانت قادرة على إقامة شعائر الإسلام وتعيش بأمان تام، فالهجرة في هذه الحالة مستحبة وليست واجبة، ولا يجوز لها السفر دون محرم أو إذن الأم، لأن فرض عين مقدم على المستحبات. وعليها معاملة والدتها بالحسنى والرفق بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي