كيف نوفق بين شرط صلح الحديبية برد المسلم لمن أتى النبي صلى الله عليه وسلم دون إذن وليه، وبين حرمة تسليم المؤمن للكافر، وهل هذا خاص بالنبي أم حكم عام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في جواز شرط رد المسلم بعد مصالحة الكفار، فذهب الحنفية إلى عدم الجواز، والحنابلة والشافعية إلى الجواز، واشترط بعض الشافعية وجود عشيرة تحمي المسلم المردود، بينما يرى آخرون أن ذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وبمكة. والتحقيق جواز الصلح على رد الرجال لثبوته بفعله صلى الله عليه وسلم، ولا ينسخه أو يخصصه شيء. ولا تعارض بين هذا وبين وجوب نصرة المسلم؛ لأن المصالحة مبناها على مصلحة العامة، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حكمة ذلك بأن الله سيجعل للمسلمين المردودين فرجًا ومخرجًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109817
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109817
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي