العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إبعاد المرتد إلى بلاد الكفر إذا كان هناك عهد مع البلد الكافر، بناءً على شروط صلح الحديبية وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَن ذَهَبَ مِنَّا إليهِم فأبْعَدَهُ اللَّهُ، وَمَن جَاءَنَا منهمْ سَيَجْعَلُ اللَّهُ له فَرَجًا وَمَخْرَجًا"، وهل هذا يعني أن حد القتل ليس الخيار الوحيد للمرتد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب قتل المرتد مع القدرة عليه، وقد أجمع أهل العلم على ذلك، مستندين إلى الأحاديث النبوية مثل: "مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ". وما جاء في صلح الحديبية لا يعارض هذا ، فالبند المتعلق برد الأشخاص يعني أن قريشًا لا تلتزم المرتد الذي يصل إليهم، وليس أن المسلمين لا يجوز لهم قتله ابتداءً. فلو قتله المسلمون قبل وصوله إلى مكة، لما نقض ذلك الصلح، إذ لم يتطرق الصلح لهذه الحالة، ولم يفهم الصحابة ولا الفقهاء أن هذا البند يمنع قتل المرتد أو يوفر مخرجًا لإبقائه على قيد الحياة بإبعاده إلى بلد كافر. بل إن إبعاد المرتد إلى بلد آخر ينشر ويزيد من قوته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20567
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي