العودة إلى البحث
السؤال

هل قول شيخ الإسلام ابن تيمية بأن السنة لا تتلى كما يتلى القرآن، يختلف عن قول الزركشي بأن السنة نزلت باللفظ، وما صحة ذلك؟ وما معنى قول الشاطبي: "الحديث إما وحي من الله صرف، وإما اجتهاد من الرسول عليه الصلاة والسلام، معتبر بوحي صحيح من كتاب أو سنة" وما معنى الاجتهاد المعتبر بوحي صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين ما قاله الزركشي وشيخ بخصوص أن منزلة من عند الله بالوحي كالقرآن، وعبارة الزركشي "فذكر السنة بلفظ التلاوة كالقرآن" تعني أن أحكام السنة من وحي الله، لا أن ألفاظها منزلة كألفاظ القرآن. فالقرآن لفظه حرفي من الله، أما السنة فمعانيها من الله ولفظها من النبي صلى الله عليه وسلم. وقد احتج الشافعي بقوله تعالى: "وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة"، فالحكمة هي ما جاءت به السنة.

وقول الشاطبي أن إما وحي صرف أو معتبر، يعني أن السنة إما وحي مباشر من الله أو اجتهاد من النبي صلى الله عليه وسلم مبني على الوحي، وفي الحالتين لا يمكن أن تخالف السنة القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي