ما السبيل للتخلص من التفكير المستمر بالموت والخوف الشديد منه، والذي أثّر على حياة السائل اليومية، مع رغبته بدخول الجنة؟
تذكر الموت أمر حسن إذا كان باعثًا على الاستعداد للقاء الله، وهو علامة على يقظة القلب من الغفلة، وقد حث النبي على الإكثار منه لما فيه من منافع كالزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة. لكن لا ينبغي أن يكون ذكر الموت سببًا لتعطيل الحياة أو التقصير في الحقوق وعمارة الأرض، بل هو عمل ينفع بعد الموت. خوفك من الله قد يكون سببًا في غفران ذنبك ودخول الجنة، لأن الله لا يجمع على العبد خوفين. ولكن يجب أن تقرن الخوف بالرجاء في رحمة الله ليتحقق التوازن، فالخوف والرجاء كالجناحين للطائر. لا تدع خوفك من الموت يربك حياتك ويهمل حقوق أهلك. ننصحك بالمحافظة على الصلاة في وقتها ومع الجماعة، والإقلاع عن المعاصي كالنظرة المحرمة، وتجنب التعامل مع البنوك الربوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63784