ما السبيل للتخلص من التفكير المستمر بالموت والخوف الشديد منه، والذي أثّر على حياة السائل اليومية، مع رغبته بدخول الجنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تذكر الموت أمر حسن إذا كان باعثًا على الاستعداد للقاء الله، وهو علامة على يقظة القلب من الغفلة، وقد حث النبي على الإكثار منه لما فيه من منافع كالزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة. لكن لا ينبغي أن يكون ذكر الموت سببًا لتعطيل الحياة أو التقصير في الحقوق وعمارة الأرض، بل هو عمل ينفع بعد الموت. خوفك من الله قد يكون سببًا في غفران ذنبك ودخول الجنة، لأن الله لا يجمع على العبد خوفين. ولكن يجب أن تقرن الخوف بالرجاء في رحمة الله ليتحقق التوازن، فالخوف والرجاء كالجناحين للطائر. لا تدع خوفك من الموت يربك حياتك ويهمل حقوق أهلك. ننصحك بالمحافظة على في وقتها ومع الجماعة، والإقلاع عن المعاصي كالنظرة المحرمة، وتجنب التعامل مع البنوك الربوية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63784
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63784
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي