العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من يخشى الموت والحساب، ويتمنى لو لم يكن موجودًا كلما تقدم في العمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تذكر الموت أمر حسن مأمور به شرعًا، ويجب أن يكون الخوف من الله مصحوبًا بالرجاء. قال تعالى: (وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ). وقال: (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ).

اجعل خوفك محفزًا للعمل في طاعة الله، واعلم أن القلب في سيره إلى الله كطائر، المحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه. يستحب أن يغلب الخوف في الحياة والرجاء عند الموت، لأن الخوف يدفع إلى الجد في العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي