العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بأن الله لا يقبل أعمال الخير والتصدق بسبب الحصول على قرض ربوي صحيح، وما الذي يجب فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاقتراض من كبائر المحرمات، ويجب عليك المبادرة إلى الله برد أصل القرض دون الزيادة الربوية إن أمكن، وإلا فالتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة. لا حرج في التصرف بالمال المقترض بالتصدق أو الإنفاق في المباحات، فالتحريم يتعلق بذمة المقترض لا بعين المال. ترك الطاعات بحجة عدم قبول الله خطأ ومكيدة من الشيطان، والصواب أن من وقع في معصية يتوب ويكثر من الطاعات، فـ"إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ" و "وأتبع السيئة الحسنة تمحها". احذر اليأس والقنوط من رحمة الله، فـ"لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186232
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي