هل عليّ إثم في أخذ قرض ربوي لمساعدة أخي وسداد ديوني، مع العلم أني فعلت ذلك تحت ضغط وإلحاح من والديّ؟
الاقتراض بالربا من كبائر الذنوب المحرمة بالكتاب والسنة والإجماع، ولا يجوز لأحد أن يأمر به أو يطيعه فيه ولو كان أحد الوالدين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف". وليس في هذه الحالة ضرورة للتعامل بالربا لوجود بديل مباح، وإمكانية تأجيل الزواج. ويجب على المقترض ووالده وأخيه التوبة إلى الله بالندم والعزم على عدم العودة، والمسارعة في سداد بقية المبلغ المقترض لقطع التعامل الربوي والتخلص من الفوائد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44235