العودة إلى البحث

كيف يمكن للأبناء التحلل من إثم تعامل والدهم بالقروض الربوية التي أثرت سلبًا على حياتهم، خاصة أنهم حاولوا إقناعه دون جدوى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نوصيكم بالاستمرار في نصح والدكم وبيان حرمة الربا وعظم ذنبه. إذا قمتم بواجب النصح فلا إثم عليكم فيما يفعله والدكم؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".

بخصوص الانتفاع بماله، إن كان يقترض بالربا فلا حرج عليكم في الانتفاع بماله؛ لأن حرمة القرض الربوي تتعلق بذمة المقترض لا بمبلغ القرض.

وإن كان يُقرض بالربا وله دخل حلال آخر، فماله يأخذ حكم المال المختلط، ويجوز لكم الانتفاع به مع الكراهة. أما إذا كان كل ماله حرامًا فلا يجوز لكم الانتفاع به إلا عند العجز عن الكسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي