هل الحديث "إن جبريل نهاني أن أصلي على من عليه دين" صحيح، ولماذا لا يسأل الإمام عن دين المتوفى قبل الصلاة عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من مات وعليه دين، ويأمر المسلمين عليه، زجرًا للناس عن الاستدانة. ثم لما فتح الله الفتوح، قال صلى الله عليه وسلم: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين، فترك دينًا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالًا فلورثته". وقد ذهب بعض العلماء إلى جواز ترك الصلاة على أصحاب الكبائر والمذنبين زجرًا لهم، ويجوز للعالم المشهور ترك الصلاة على بعض المدينين زجرًا لغيرهم وتخويفًا لهم. والراجح أن ترك الصلاة على المدين منسوخ بقوله صلى الله عليه وسلم: "من ترك دينًا فعلي قضاؤه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي