العودة إلى البحث
السؤال

هل الغمص حول العين يمنع وصول الماء للبشرة، وهل يجب إزالة الغمص أو ما يوجد تحت الأظافر لإعادة الوضوء والصلاة؟ وما حكم إيجاد قشور على الظفر أو الأنف بعد الوضوء؟ وهل يجوز الأخذ بقول ابن تيمية بالعفو عن يسير ما يمنع الماء وتقديره، وهل ينطبق ذلك على الغسل؟ وهل يجب تخليل الحواجب الكثيفة وما بين الحاجبين والرموش والشارب الخفيف؟ وما حكم غسل الكفين ثلاثاً بعد النوم، وهل يبطل الوضوء بعدم غسلهما، وهل يكفي غسلهما مرة واحدة؟ وهل تجب إعادة الصلوات التي تمت بطهارة ناقصة في حال عدم غسل الكفين أو غيره لاعتقاد أنه مستحب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوجب بعض الفقهاء غسل موق العين في الوضوء وإزالة الإفرازات التي تمنع وصول الماء، كالرمص الذي يصفه الشافعية بأنه وسخ يتجمع في الموق. أما ما يوجد تحت الأظفار بمقدار حبة التراب فيعتبر يسيرًا ولا يمنع وصول الماء، ويمكن الأخذ بقول شيخ الإسلام بأن الحائل اليسير لا يؤثر في الغسل والوضوء، خاصة للمصاب بالوسوسة. لا يجب تخليل الحاجب الكثيف الذي لا تظهر البشرة من ورائه، وأما ما بين الحاجبين وتحت الشارب فيصله الماء بالغسل والتدليك. غسل الكفين ثلاثًا عند الاستيقاظ من النوم مستحب وليس واجبًا عند الجمهور. وينصح بالإعراض عن الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي