هل يقع عليّ ذنب لعدم قدرتي على الإنجاب، وما نصيحتكم لي بعد زواج زوجي من أخرى وتغير تعامله، مع العلم بأني لا أزال أتواصل مع أهله ولا أسامحهم على افترائهم؟
إذا كان عدم الإنجاب هو المقصود، فلا حرج فيه، وعلى الزوج أن يعين زوجته في البحث عن علاج. صلة الرحم تتحقق بزيارة أهل الزوج، وإن أمكن زيارتهم دون ضرر فهو أفضل. بخصوص تغير معاملة الزوج، ينبغي مصارحته ومحاولة إزالة أسباب تعكير العلاقة الزوجية. صبر الزوجة على زواج زوجها بأخرى ابتلاء تؤجر عليه إن رضيت وانقادت لشرع الله. يجب على الزوج العدل بين الزوجات في المبيت والنفقة، وللزوجة الحق في المطالبة بنصيبها إن قصر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92818