ما حكم الشرع في الزوجة التي تستدين وتتصرف دون علم زوجها، وتعامله بسوء بسبب عدم الإنجاب، وتعيره بمال أهلها، وترفض زيارة أهله، وتهدده بعدم السماح له بالخروج إلا بالإنجاب أو العمل؟
الإنجاب من أهم مقاصد الزواج، وهو حق مشترك للزوجين، ويجوز التداوي لأجل تحصيله. لا يلزم الرجل شرعًا نفقة علاج زوجته، لكن من حسن العشرة أن ينفق عليها قدر استطاعته. لا يلزم الزوج سداد ما دفعته الزوجة لعلاجها إلا ما اقترضه منها أو وكلها بدفعه. الإنجاب حق للزوجين فقط، ولا يحق لأحد التدخل فيه. على الزوجة طاعة زوجها في المعروف، ولا تخرج إلا بإذنه، ولا ترفع صوتها عليه. ينبغي التعامل بحكمة مع الزوجة وأهلها، والتغافل عن الزلات، ومراعاة ضيق الزوجة بسبب تأخر الإنجاب، ومعاونتها على طاعة الله والإنفاق على علاجها بما تيسر. لا يجوز للزوجة العلاج عند طبيب رجل إلا لضرورة، ومع وجود محرم يمنع الخلوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93077