هل بقاء المتمتع في جدة ليومين للعمل وقضاء الحاجات يغير من نوع حجته، مع العلم أنه قدم مكة لأداء العمرة ناويا التمتع، ثم عاد لجدة بسبب العمل؟
من اعتمر في أشهر الحج وحج من عامه فهو متمتع، ما لم يسافر بين الحج والعمرة إلى بلده، فينقطع بذلك تمتعه، وإن أحرم بالحج بعد ذلك كان مفرداً. وإذا أراد التمتع، فعليه أن يحرم بالعمرة مرة أخرى قبل الحج.
إذا أحرم المتمتع ووصل إلى مكة، فله أن يطوف ويسعى ويقصر، ويحل من عمرته. وله أن يخرج إلى جدة أو الطائف أو المدينة أو غيرها من البلاد، ولا ينقطع تمتعه بذلك حتى لو رجع محرماً بالحج. أما لو سافر إلى بلده ثم عاد محرماً بالحج، فإن تمتعه ينقطع، ويكون مفرداً. وإن عاد محرماً بعمرة بعد أن رجع إلى بلده، صار متمتعاً بالعمرة الثانية.
أوضح ابن باز أن من أدى العمرة في شوال، ثم رجع إلى أهله، ثم أتى بالحج مفرداً، فالجمهور على أنه ليس بمتمتع وليس عليه هدي، وهو المروي عن عمر وابنه. أما من جاء للحج وأدى العمرة، ثم بقي في جدة أو الطائف، وهو ليس من أهلهما، ثم أحرم بالحج، فهذا متمتع وعليه هدي التمتع.
سفر المتمتع إلى جدة (بلده) يقطع تمتعه. فإذا أردت التمتع، فاعتمر قبل الحج، ولا تعد بعدها إلى جدة حتى تحج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14978
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14978
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي