ما هو التفسير الصحيح لعدد زوجات النبي اللاتي خيّرهن بين البقاء أو المفارقة في سورة الأحزاب، هل هن تسع كما ذكر ابن كثير ومنهن زينب بنت جحش، أم أربع؟ وكيف يمكن التوفيق بين وجود زينب بنت جحش ضمن التسع المخيَّرات وأمر الله لنبيه بالزواج منها في آيات تالية؟
سبب تخيير النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته هو طلبهن التوسع في النفقة، وكان التخيير وفقًا لقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا).
جمهور المفسرين يرون أن زوجاته التسع خُيّرن، وقد اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، فجمع الله لهن خير الدنيا وسعادة الآخرة.
وكان التخيير في السنة التاسعة للهجرة، بعد فتح مكة، ودخول ابن عباس المدينة، وشهوده للقصة، مما يؤكد تأخرها عن نزول الحجاب الذي كان في السنة الرابعة أو الخامسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6526