العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من ذكر العدد "عشرين" و"مائة" في الآية (65) من سورة الأنفال، ثم تخفيفها بذكر "مائة" و"ألف" في الآية التي تليها، وهل يعني ذلك عدم وجوب القتال على المؤمنين إذا كان عددهم أقل من المائة بعد التخفيف، أو أقل من العشرين قبل التخفيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص الآيتين هو: "يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين".

المعنى قبل النسخ، لا يجوز لواحد من المسلمين الفرار أمام عشرة من الكفار، ولا لعشرة أمام مائة. وبعد النسخ، لا يجوز لواحد الفرار أمام اثنين، ولا لعشرة أمام عشرين. قال الشوكاني: "كانوا مأمورين بأن تثبت الجماعة منهم لعشرة أمثالهم، ثم لما شق ذلك خفف عنهم، فأوجب على الواحد أن يثبت لاثنين من الكفار". وجاء في ابن كثير: "ثم نسخ هذا الأمر وبقيت البشارة، و خفف الله عنهم من ، ونقص من ، بقدر ما خفف عنهم". روى البخاري عن ابن عباس في هذه الآية: "كتب عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين، ثم خفف الله عنهم، فقال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فلا ينبغي لمائة أن يفروا من مائتين". قال ابن عباس: "لما نزلت هذه الآية ثقلت على المسلمين، فأعظموا أن يقاتل عشرون مائتين، ومائة ألفا، فخفف الله عنهم فنسخها بالآية الأخرى، فكانوا إذا كانوا على الشطر من عدوهم، لم يسغ لهم أن يفروا من عدوهم، وإذا كانوا دون ذلك، لم يجب عليهم قتالهم، وجاز لهم أن يتحوزوا عنهم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147295
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي