ما هي أسباب التقلبات المزاجية، والأفكار السيئة، والشعور بالصدمة الكهربائية عند قراءة القرآن، وما علاجها، وهل يمكن أن تكون أعراض مس أو سحر أو حسد، وهل يمكن للشيطان استغلال غيبوبة الطفولة لترويج أحداث لم تحدث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السعادة الحقيقية ليست بالمظاهر الخارجية، بل هي طمأنينة القلب وانشراح الصدر التي يجدها المؤمنون، بينما يعيش المعرض عن ذكر الله معيشة ضنكًا. كما أن المسلم المبتلى الذي يصبر ويحتسب يُوفَّى أجره. لذا، يُنصح بتقوية والمواظبة على الأعمال الصالحة، على البلاء. الأعراض المذكورة قد تكون بسبب مس أو سحر أو حسد أو أسباب عضوية، ويُمكن علاجها بالرقية الشرعية. الشيطان يستطيع تصوير أحداث غير واقعية، لكن كيده ضعيف ويضعف عند ذكر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72109
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72109
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي