العودة إلى البحث

كيف نوفق بين الأحاديث التي تتحدث عن كتابة أقدار البشر في مراحل مختلفة (قبل خلق الخلق بخمسين ألف سنة، وعند خلق القلم، وفي الأرحام)، وهل يمثل ذلك تناقضًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد تناقض بين النصوص الشرعية، وما يبدو كذلك هو أنواع من التقادير، وكلها داخلة في الإيمان بأن الله كتب مقادير الخلق. هذه التقادير خمسة أنواع:

1. التقدير الأزلي: كتابة الله المقادير قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. 2. التقدير العمري الأول: عند أخذ الميثاق يوم قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ}. 3. التقدير العمري الثاني: عند تخليق النطفة في الرحم، حيث يُبعث ملك ليكتب رزق الجنين وأجله وعمله وشقي أم سعيد. 4. التقدير الحولي: في ليلة القدر، حيث تُفْرَقُ وتُفْصَل من اللوح المحفوظ إلى صحف الملائكة، وهذا التقدير يقبل المحو والإثبات. 5. التقدير اليومي: وهو تنفيذ كل ذلك إلى مواضعه.

وأصل هذه التقادير جميعًا هو "أم الكتاب" (اللوح المحفوظ) الذي لا يتغير ولا يتبدل، بينما الكتابات التفصيلية (كالعمرية والسنوية) في صحف الملائكة هي التي تقبل المحو والإثبات بتعليقها على أفعال العباد، فكل ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ، وهو تفصيل لما فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي