العودة إلى البحث

هل يُقدّر الجحيم للإنسان قبل ولادته، بناءً على إعلان الملك بأنَّه سيكون كافرًا وهو في الرَّحم، وهل نُخبَر بذلك في عالم الأرواح ونختار هذه الحياة لأطماعنا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قدر الله كل شيء في الأزل وكتبه في اللوح المحفوظ قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، كما قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ). والكتابة تتنوع إلى ثلاثة أنواع: 1. الكتابة في اللوح المحفوظ، وهي الأولى والشاملة لكل المخلوقات. 2. الكتابة العمرية عند تخليق النطفة في الرحم، فيُكتب الأجل والرزق والعمل والشقاوة والسعادة. 3. الكتابة الحولية في ليلة القدر، ويقدر فيها كل ما سيحدث في السنة القادمة من أمور الرزق والحياة والموت.

الإيمان والكفر مكتوبان كالرزق، وعلى العبد العمل والاجتهاد دون الاتكال على القدر، فكل ميسر لما خلق له. ما كتب في اللوح المحفوظ لا يتغير، أما ما كتب في صحف الملائكة فقد يتغير. لم يثبت إخبارنا بمصيرنا في عالم الأرواح، ولكن الله أخذ ميثاقًا على ذرية آدم بعبادته وحده. الإنسان مختار في أعماله، ومحاسب عليها، قال تعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ). أما وجود عالم سبق هذا العالم فليس فيه دليل ظاهر يمكن الاعتماد عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي