العودة إلى البحث

ما تفسير الآية: "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" الكهف، وما هو هذا الكتاب، وهل يسجل لكل عبد أفعاله قبل خلقه؟ وهل يكتب على جبين الجنين مسيرة حياته؟ وفيما يخير الإنسان وفيما يسير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المقصود بالكتاب في قوله تعالى: "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ" هو كتاب أعمال العبد الذي يسجّل فيه كل صغيرة وكبيرة من أفعاله، ويواجهه به في الآخرة. وقد كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وأول ما خلق القلم أمره بكتابة مقادير كل شيء.

وعند نفخ الروح في الجنين، يؤمر الملك بكتابة أربع كلمات: رزقه، أجله، عمله، وهل هو شقي أو سعيد، وهذا يشمل الزواج وتاريخ الوفاة.

أما عن كون الإنسان مسيرًا أم مخيرًا، فهو مسير ومخير؛ مسير لما خلق له، ومخير لأنه مزود بالعقل والسمع والإدراك ليميز بين الخير والشر. أما الكتاب الذي يكتب عند نفخ الروح فيحدد سعادة المرء وشقاوته، وكل ميسر لما خلق له من الأعمال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي