العودة إلى البحث

هل يكتب الإنسان شقيًا أم سعيدًا وهو في بطن أمه؟ وهل يعني ذلك أنه إن كتب شقيًا ظل كذلك في الدنيا والآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يكتب الملك عند نفخ الروح في الجنين رزقه وأجله وعمله وشقاوته أو سعادته، والمراد بالشقاوة والسعادة ما يتعلق بالآخرة، والعبرة بالخاتمة. فقد يعمل العبد بعمل أهل الجنة ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار، والعكس صحيح. قد يكون العبد شقيًا ثم يتداركه الله برحمته فيصبح سعيدًا، ولا يعلم ما يختم الله به للعبد إلا هو. وعلى العبد أن يأخذ بأسباب السعادة بالاستقامة على الشرع والاجتهاد في الدعاء. ويقول ابن القيم إن الله قادر على فك الأقفال عن القلوب وهداية الضال، ولو كتب على جبينه الشقاوة فإن الله يمحوها ويكتب السعادة. فعلى العبد أن يسدد ويقارب، ويجتهد في الطاعة، ويخشى سوء الخاتمة، ويدعو الله أن يختم له بخاتمة السعادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي