العودة إلى البحث

مَن قائل عبارة "( ولكن بالشقاوة عصوا)، وهل معناها أن الإنسان مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الكلام رواه أحمد بن أبي الحواري عن شيخه أبي سليمان الداراني، ولا يستغرب نسبته لأي منهما، فمثل هذه الكلمات المأثورة قد تسند أو تقال من قِبل الشخص نفسه. ومعناه يُفهم بمقتضى الإيمان بمراتب القضاء والقدر، فالله خالق العباد وأعمالهم، وقد كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلقهم بخمسين ألف سنة، وأهل الجنة قد سبقت لهم الحسنى وهم في بطون أمهاتهم، كما ورد في الحديث النبوي الشريف: "إن الله خلق للجنة أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم". وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ"، والحسنى هي السعادة التي قضيت في الأزل، وذلك بتيسيرهم لليسرى والأعمال الصالحة في الدنيا. وورد في الحديث القدسي: "ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة. اعملوا، فكل ميسر لما خلق له. أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة فسييسر لعمل أهل الشقاوة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي