العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تضمنت بعض آيات سورة الشعراء "هو" مثل "الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ" و"وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ" و"وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ"، بينما خلت منها آيات أخرى مثل "وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ" و"وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضمير الرفع المنفصل "هو" في الآيات (الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين) جاء للتأكيد، وهو مقترن بما قد يدعيه مدعٍ من الخلق فيكون صادقًا فيه جزئيًّا كالهداية والإطعام والسقاية والمداواة، أما المواضع التي لا يدعيها أحد كـالخلق والإحياء والإماتة، فلم يأتِ فيها ضمير التأكيد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103654
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي