العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالسعادة أو الشقاء المذكورين في الحديث "يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه و بأجله و شقي أو سعيد"؛ هل هما في الدنيا أم في الآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشقاء ضد السعادة، والشقاوة هي سوء الحال وشرها وما ينافر طبع المتصف بها، أما السعادة فهي الأحوال الحسنة الخيرة الملائمة للمتصف بها. والملك يكتب للجنين شقيًا أو سعيدًا بناءً على ما يختم له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي