العودة إلى البحث
السؤال

ما العلاقة بين السعادة والشقاء الواردة في الحديث النبوي الشريف وبين السعادة والشقاء الدنيويين، وهل يمكن للإنسان معرفة مصيره، وما هو تأثير عدم التسليم بما ورد في الحديث على الدين والتقوى، وكيف يمكن فهم التذمر من التعاسة ونسبة السعادة للجهد الشخصي في سياق القدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لفظا "السعادة" و"الشقاء" في حديث ابن مسعود يعنيان "" و"" وما يختم به للإنسان في الدنيا، فالختام بخير يعني السعادة والجنة، والختام بشر يعني الشقاء والنار، وهو ما تؤكده الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، حيث يقول تعالى: (يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ).

والمؤمن الحقيقي هو من يشكر ربه في السراء ويصبر عند الضراء، فكل ما يقضيه الله له خير، وإذا صبر وشكر أصبح أمره كله خيراً. خيره وشره ركن أساسي، والرضا بقضاء الله والتسليم لأمره يجلب البركة ويدفع للعمل وعدم اليأس.

أما علامات أهل الجنة والنار في الدنيا، فقد بيَّنها النبي صلى الله عليه وسلم: فأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال. أما أهل النار فخمسة: الذي لا عقل له، والخائن الطماع، والرجل المخادع، والبخيل، والفحاش. هذه الصفات هي ما تُعرف بها خاتمة الإنسان في الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7709
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي