العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفهم "سواء محياهم ومماتهم" في الآية "أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم"، مع معاناة الصالحين من أمراض وفقر وظلم في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستوي المسيئون والمؤمنون في الدنيا والآخرة، فالمؤمنون ينعمون بحياة طيبة في الدنيا وسعادة في الآخرة، بينما الكافرون يواجهون حياة الضنك والشقاء في الدارين. السعادة الحقيقية هي صفاء النفس وطمأنينة القلب، وهذا لا يجده إلا المؤمنون، وما يصيب المؤمن من بلاء فهو تكفير لذنوبه ورفع لدرجاته، أما تيسير أمور العصاة فهو استدراج من الله، وكثرة المال لا تعني السعادة ، فقد يمنع الله الدنيا عن عبده رحمة به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي