هل الإنسان مخير أم مسير، وما دلالة وجود كتاب يصف حياة الإنسان قبل ولادته؟ وهل تحدث الله تعالى إلى موسى ومحمد عليهما السلام باللغة العربية، رغم أن القرآن لم ينزل بعد في زمن موسى عليه السلام؟
الإنسان مخير ومسير؛ فهو مسير لما خلق له، ومخير لأنه أُعطي عقلاً وسمعاً وإدراكاً يميز بهما. وما يُكتب عند نفخ الروح يتعلق بسعادة المرء أو شقاوته، وكلٌ مُيسرٌ لما خُلق له.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد وما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة." وعندما سُئل: أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال: "أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء".
أما كيفية تكليم الله للأنبياء فغير معلومة لنا، ولا بأي لغة كان، ولكن نؤمن بأنه كلمهم تكليماً صحيحاً بلا واسطة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44020