ما الحكمة من شكر الله عند حصول ما نألفه، إذا كان الإنسان مخيرًا فيما يفعل؟
الإنسان ليس مسيرًا مطلقًا ولا مخيرًا مطلقًا، بل هو مسير باعتبار ومخير باعتبار آخر، وبناءً على اعتباره مخيرًا، فينبغي له شكر الله تعالى على ما رزقه من العون والتوفيق والنجاح وبلوغه لما يطمح إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140523