العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من شكر الله عند حصول ما نألفه، إذا كان الإنسان مخيرًا فيما يفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنسان ليس مسيرًا مطلقًا ولا مخيرًا مطلقًا، بل هو مسير باعتبار ومخير باعتبار آخر، وبناءً على اعتباره مخيرًا، فينبغي له شكر الله تعالى على ما رزقه من العون والتوفيق والنجاح وبلوغه لما يطمح إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي