هل الإنسان مخير أو مسير؟ .
على السائل أن يسأل نفسه هل أجبره أحد على سؤاله هذا، وهل يختار نوع سيارته، وهل يصيبه الحادث أو المرض أو الموت باختياره، وسيتضح له الجواب. الأمور التي يفعلها الإنسان العاقل يفعلها باختياره بلا ريب، كقوله تعالى: (فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا)، و (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة)، و (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك). وإذا أراد العبد شيئًا وفعله، علمنا أن الله تعالى قد أراده؛ لقوله: (لمن شاء منكم أن يستقيم . وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين). أما الأمور التي تقع على العبد بغير اختياره كالموت والمرض والحوادث، فهي بمحض القدر وليس للعبد اختيار فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1983