العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد عدم دعوة الأب المسن إلى البيت، والاكتفاء بلقائه خارجه لتجنب المشاكل معه ومعتقداته، عقوقًا؟ وما هو الواجب تجاهه، خاصة مع كراهيته للزوج لمعارضته لأفكاره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الرغم من الأفكار والتصرفات السيئة المنسوبة لوالدك، يبقى برّه والإحسان إليه واجبًا، ويكفي الكره القلبي لمنكراته دون أي إساءة قولية أو فعلية. ليس من العقوق عدم دعوته إلى منزلك خوفاً من المشاكل. ومن أعظم أنواع البر به السعي في إصلاحه بالصبر ودفع إساءته بالإحسان، والتضرع له بالدعاء، ولا تيأسي منه أبدًا. استمري في نصحه ما دامت الذكرى تنفع، وإذا خُشي أن يزيد النصيحة عنادًا أو تؤدي إلى ضرر أكبر فمن الأفضل تركها. ابذلي جهدك بلطف، خاصة وأنه مسن، فربما تكونين سببًا لهدايته، وهذا خير عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي