ما حكم من كان عليه نذور وعهود وأيمان كثيرة، بعضها معلوم وبعضها منسي، ويرغب في إخراج مبلغ من المال كل شهر بدلًا من الوفاء بها، خاصة نذر صيام الاثنين والخميس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما نُسي من النذور والأيمان والعهود، تُجتهد السائلة في عدده، ثم تُخرج ما يقابله من كفارات الأيمان بما يغلب على ظنها براءة ذمتها به.
أما ما تتذكره من الأيمان، فيجب تكفيرها جميعًا إن كانت على أشياء متعددة.
أما النذور، فيجب الوفاء بها ما دامت قربة لله. فإن عجزت عن الوفاء بها عجزًا مؤقتًا، تنتظر حتى يزول العجز، وإن كان العجز مستمرًّا لا يرجى زواله، فتكفيها كفارة يمين عن كل نذر.
وأما العهود، فالراجح أنها تارة تكون يمينًا فقط، وتارة تكون نذرًا ويمينًا. فإن كان ما عاهدت الله عليه قربة، لزمها الوفاء به عند القدرة. وإن كان ليس بقربة، فهي مخيرة بين الوفاء به -إن لم يكن معصية- وبين عدم الوفاء مع إخراج كفارة اليمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150883
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي