ما حكم كثرة النذور والأيمان إلى درجة أنها أصبحت شيئاً عادياً لديه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يحفظ لسانه من كثرة الأيمان والنذور. فقد ورد ذم كثرة الحلف في القرآن الكريم. أما بالنسبة لكثرة الأيمان وتكرارها، فإذا حلف المرء وحنث ثم حلف وحنث مرة أخرى، تلزمه كفارة عن كل يمين جديدة. وإذا حلف عدة أيمان على أمور مختلفة، فعند الجمهور تلزمه كفارة عن كل يمين، بينما عند الحنابلة تلزمه كفارة واحدة. أما إذا حلف عدة أيمان على أمر واحد وحنث، فالراجح إخراج كفارة واحدة.
وبخصوص النذور، إذا كانت معلقة على حصول أمور معينة وحصلت، فعلى المرء الوفاء بها جميعاً. أما النذور غير المعلقة، فقد ترتبت بمجرد عقدها، ولا تجزئ كفارة واحدة عن الجميع إذا لزمت الكفارة. ومن فرَّط في الوفاء بالنذر مع القدرة فقد عصى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147015
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147015
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي