العودة إلى البحث

هل يجوز التكفير عن الأيمان المتعددة التي حلفها المسلم بقصد ودون قصد، بكفارة واحدة بعد أن تاب عنها جميعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كثرة الحلف مذمومة شرعًا؛ لقوله تعالى: "وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ"، وقد أمر الله بحفظ الأيمان. إذا حلف المسلم بقصد وعقد قلب ثم حنث، لزمته الكفارة. إذا تكرر اليمين على شيء واحد قبل الحنث، فتجزئ كفارة واحدة. أما إذا تعددت الأيمان على أشياء مختلفة، فإذا حنث في جميعها كفر عن كل يمين، وإن حنث في واحدة كفر عنها، وقيل تجزئ كفارة واحدة عن الجميع ما لم يكفر عن إحداها من قبل، وهذا الأخير هو الراجح في مذهب الإمام أحمد. أما ما جرى على اللسان بلا قصد فهو لغو لا كفارة فيه؛ لقوله تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي