هل يجوز التكفير عن الأيمان المتعددة التي حلفها المسلم بقصد ودون قصد، بكفارة واحدة بعد أن تاب عنها جميعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كثرة الحلف مذمومة شرعًا؛ لقوله تعالى: "وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ"، وقد أمر الله بحفظ الأيمان. إذا حلف المسلم بقصد وعقد قلب ثم حنث، لزمته . إذا تكرر اليمين على شيء واحد قبل الحنث، فتجزئ كفارة واحدة. أما إذا تعددت الأيمان على أشياء مختلفة، فإذا حنث في جميعها كفر عن كل يمين، وإن حنث في واحدة كفر عنها، وقيل تجزئ كفارة واحدة عن الجميع ما لم يكفر عن إحداها من قبل، وهذا الأخير هو الراجح في مذهب الإمام أحمد. أما ما جرى على اللسان بلا قصد فهو لغو لا كفارة فيه؛ لقوله تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116901
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116901
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي