العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كثرة الحلف بأيمان صادقة وكاذبة على أفعال ماضية ومستقبلية، وما كفارة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم الأيمان إلى لغو اليمين التي لا كفارة فيها، واليمين الغموس وهي من كبائر الذنوب وتجب منها مع اختلاف العلماء في وجوب ، وفي حال تكرار الأيمان، إما أن تكون: - حلف ثم حنث وكفر، ثم حلف وحنث، فتجب كفارة جديدة بالاتفاق. - حلف أيمانًا مختلفة، فعند تجب كفارة عن كل يمين، وعند الحنابلة تجب كفارة واحدة، وعلى قول الجمهور يجتهد في تقدير عدد الأيمان لإخراج الكفارات. - حلف أيمانًا على أمر واحد ثم حنث فيها، فالراجح إخراج كفارة واحدة.

ويجب على من أذنب التوبة النصوح، بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، والإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن، والابتعاد عن مواطن المعصية وصحبة الصالحين. اليمين على ترك المعصية منعقدة، وإذا حنث الحالف فيها وجب إخراج الكفارة. وكثرة الحلف مذمومة شرعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142838
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي