ماذا يترتب على من حلف أيمانًا كثيرة في الماضي بشتى أنواعها، ولا يتذكر عددها، وقد تاب عن ذلك؛ هل تلزمه كفارة، وإن كانت فكم عدد الكفارات؟
لا ينبغي الإكثار من الحلف بالله، وقد أحسنت بالتوبة إلى الله. تجب الكفارة عن كل يمين حنثت فيها؛ فإذا تعددت الأيمان على شيء واحد كفتها كفارة واحدة، أما إذا كانت على أشياء مختلفة فلكل يمين كفارة. وإن لم تعلم عدد ما حنثت فيه، فاعمل بما يغلب على ظنك وتحتاط للكفارة. يمين الغموس لا تكفرها إلا التوبة النصوح، وذهب بعضهم إلى لزوم الكفارة فيها مع التوبة وهو الأحوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132017