ما حكم كثرة الحلف في الأيمان، وما كيفية حساب الكفارة إذا كانت الأيمان مختلفة أم يمينًا واحدة، وماذا تفعل إذا لم تستطع التواصل مع جمعية خيرية؟
يُنصح بالكف عن كثرة الحلف بالله، لما فيه من الجرأة على الله وعدم تعظيمه، لقوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} و {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ}.
إذا حنثت السائلة في أيمان متعددة على أمور شتى، فتلزمها عن كل يمين كفارة عند العلماء، بينما يرى آخرون كفارة واحدة. استدل القائلون بتعدد الكفارات بأن كل يمين مستقلة.
كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت عن هذه الثلاثة، فالصيام. لا يجوز البدء بالصيام مع القدرة على الأنواع الثلاثة .
إذا جهلت عدد الأيمان التي تلزمها ، تأخذ بالأقل، فإذا شكت بين خمس أو ست كفارات، فعليها خمس، لأن الأصل براءة الذمة. أن تكفّر عن اليوم المشكوك فيه. وإذا شكت في وقوع اليمين من الأساس، فلا شيء عليها؛ لأن الأصل براءة الذمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160597
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160597
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي