ما حكم كثرة الحلف في الأيمان، وما كيفية حساب الكفارة إذا كانت الأيمان مختلفة أم يمينًا واحدة، وماذا تفعل إذا لم تستطع التواصل مع جمعية خيرية؟
يُنصح بالكف عن كثرة الحلف بالله، لما فيه من الجرأة على الله وعدم تعظيمه، لقوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} و {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ}.
إذا حنثت السائلة في أيمان متعددة على أمور شتى، فتلزمها عن كل يمين كفارة عند جمهور العلماء، بينما يرى آخرون كفارة واحدة. استدل القائلون بتعدد الكفارات بأن كل يمين مستقلة.
كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت عن هذه الثلاثة، فالصيام. لا يجوز البدء بالصيام مع القدرة على الأنواع الثلاثة الأولى.
إذا جهلت عدد الأيمان التي تلزمها الكفارة، تأخذ بالأقل، فإذا شكت بين خمس أو ست كفارات، فعليها خمس، لأن الأصل براءة الذمة. والأحوط أن تكفّر عن اليوم المشكوك فيه. وإذا شكت في وقوع اليمين من الأساس، فلا شيء عليها؛ لأن الأصل براءة الذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160597