العودة إلى البحث

هل يجب الوفاء بكل الأيمان والنذور المذكورة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكرته إما أن يكون مؤكدًا بيمين أو نذر، أو مجرد عزم نفس.

الحالة الأولى: اليمين أو النذر: إذا حلفت أو نذرت فعل طاعة أو ترك معصية، وجب الوفاء. فإن تعذر الوفاء بطاعة (كمن نذر إنفاق ماله وأضر به)، أو فعلت محلوفًا على تركه (كمن حلف ألا يحلق لحيته ثم حلقها)، أو لم تفعل محلوفًا على فعله (كمن حلف على شراء كتب أو إعطاء مال ولم يفعل)، وجبت كفارة يمين. قاعدة الأيمان والنذور واحدة: وجوب الكفارة عند الحنث، حتى لو كان بعذر. إذا كررت اليمين على شيء واحد وحنثت، فكفارة واحدة تلزمك. أما إذا كررت الأيمان على أفعال متعددة، فلكل يمين كفارة. إذا حلفت على شيء ورأيت غيره خيرًا منه، فافعل الخير وكفّر عن يمينك.

الحالة الثانية: مجرد العزم (دون يمين أو نذر): إذا لم تحلف أو تنذر، وإنما عزمت على أمر ما، فليس عليك كفارة يمين. ولكن يجب عليك التوبة مما يخالف الشرع، والالتزام بالصدق والوفاء.

ملاحظة: إذا كنت صغيرًا لم تبلغ الحلم، فلا كفارة عليك، لأن الصغير غير مكلف. لكن ينبغي تربيته على تعظيم اليمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي