هل يجب على الفتاة أن تجاهد من أجل الزواج بشخص تحبه من قبيلة أخرى ترفض عائلتها الزواج منه بسبب العادات والتقاليد، أم تنصاع لرأي أهلها؟
إذا كان الخاطب ذا دين وخلق فلا يجوز لوالدك رفضه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".
ولكِ الحق في لعدم رفض والدكِ لهذا الخاطب إن كان صالحاً، وذلك بعدة طرق: 1. أخبري والدكِ برغبتكِ في الزواج منه، وأنه لا مبرر شرعي لرفضه. 2. إن لم ينفع ذلك، أخبريه أنه لا يحق له شرعاً منعكِ من الزواج، وأن رده له بدون مبرر يعتبر عضلاً. 3. إذا لم ينفع أيضاً، ارفعي أمركِ إلى المحاكم الشرعية.
هذا على افتراض أن الرجل ذو دين وخلق حقيقيين.
وننبهكِ إلى أمور: 1. استخيري الله تعالى قبل الإقدام على أي أمر. 2. اعلمي أن شرط لصحة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل، وما كان من نكاح على غير ذلك فهو باطل، فإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له". وإذا عضل الولي، يرفع الأمر للقاضي. 3. احذري من أي علاقة أو اتصال مع رجل أجنبي عنكِ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34237
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي