هل يمكن تفسير الآيات المتعلقة بوصول ذي القرنين إلى مغرب الشمس ومطلعها، بحيث تكون متوافقة مع ظواهر جغرافية محددة على الأرض، خاصة تلك المتعلقة بطلوع وغروب الشمس في المناطق القطبية؟
الآية وتفسيرها لا يذكران أن الشمس في شروق أو غروب دائم، ومغرب الشمس ومطلعها المقصود بهما أقصى الأرض من ناحية المغرب والمشرق. يحتمل أن ذا القرنين وصل إليهما وقت الطلوع والغروب أو في وقت آخر واطلع على حالهما. المفسرون ذكروا أن مشارق الشمس ومغاربها تختلف باختلاف أيام السنة، كما قال الشوكاني في تفسير آية "فلا أقسم برب المشارق والمغارب" بأنها تعني مشرق ومغرب كل يوم من أيام السنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91977