العودة إلى البحث

ما صحة حديث أبي ذر في "سنن أبي داود" : "كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار، والشمس عند غروبها فقال: (هل تدري أين تذهب؟) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإنها تغرب في عين حمئة)"، وما معناه إذا صح، لاسيما وأن بعض غير المسلمين يستخدمونه للتشكيك في الإسلام والطعن فيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حديث أبي ذر في وصف مكان ذهاب الشمس ورد بوجهين: الأول، وهو الراجح، ينص على أن الشمس تذهب حتى تسجد تحت العرش، وقد رواه معظم الرواة الثقات وورد في الصحيحين. والوجه الثاني، الذي تفرد به الحكم بن عتيبة، ينص على أنها تغرب في عين حامية، وهذا اللفظ ضعيف بسبب تفرد راويه وتدليسه ومخالفته للفظ الأكثر ثقة، كما أنه يتعارض مع الحقائق الكونية الثابتة ويفسر الآية القرآنية (وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) على أنها رؤية بصرية لا حقيقة كونية. والخلاصة أن الطعن في السنة بسبب هذا اللفظ ناتج عن الجهل بعلم العلل الذي يميز بين الروايات، وأن اللفظ الصحيح لا يتعارض مع استدارة الأرض والأفلاك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي